الشيخ حسين بن الحسن الريار بكري
185
تاريخ الخميس في أحوال أنفس النفيس
فزارة بعشرة أواق واوّل فرس غزا عليه واوّل غزاة غزاها عليه أحد * وفي نور العيون وكان عليه السلام عليه يوم أحد * وفي المواهب اللدنية وكان أغر محجلا طلق اليمين كميتا * وقال ابن الأثير كان أدهم وكذا في حياة الحيوان * وفي القاموس السبحة بالفتح فرس للنبىّ صلى اللّه عليه وسلم * وفي حياة الحيوان وهو الذي سابق عليه فسبق ففرح به وفي غيرهما كان قد سبق فسبح عليه فسمى سبحة * وفي المواهب اللدنية سبحة بالموحدة من قولهم فرس سابح إذا كان حسن مدّ اليدين في الجرى * قال ابن بنين هي فرس شقراء اشتراها من أعرابي من جهينة بعشر من الإبل * وفي القاموس المرتجز بن الملاءة فرس للنبىّ صلى اللّه عليه وسلم سمى به لحسن صهيله اشتراه من سواد بن الحارث بن ظالم * وفي المواهب اللدنية المرتجز بضم الميم وسكون الراء وفتح التاء وكسر الجيم بعدها زاي سمى به لحسن صهيله مأخوذ من الرجز وهو ضرب من الشعر وكان أبيض وهو الذي شهد له فيه خزيمة بن ثابت فجعل شهادته شهادة رجلين * وفي حياة الحيوان الفرس الذي اشتراه النبيّ صلى اللّه عليه وسلم من الاعرابى وشهد له خزيمة اسمه المرتجز وقيل كان أبيض واسم الاعرابى سواد بن الحارث بن ظالم المحاربي وكان عليه السلام ابتاعه منه واستتبعه النبيّ صلى اللّه عليه وسلم ليقبض ثمنه وأسرع النبيّ صلى اللّه عليه وسلم المشي وأبطأ الاعرابى فطفق رجال يعترضون الاعرابى فيساومون الفرس لا يشعرون أنّ النبيّ صلى اللّه عليه وسلم ابتاعه حتى زاد بعضهم الاعرابى في السوم على ثمن الفرس فنادى الاعرابى النبيّ عليه السلام فقال ان كنت مبتاعا هذا الفرس فابتعه وإلّا بعته فقام النبيّ صلى اللّه عليه وسلم حين سمع صوت الاعرابى فقال أوليس قد ابتعته منك قال لا واللّه ما ابتعتك فقال النبيّ صلى اللّه عليه وسلم قد ابتعته منك فطفق الناس يلوذون برسول اللّه والاعرابى وهما يتراجعان فطفق الاعرابى يقول هلم بشاهدك قال خزيمة أنا أشهد فأقبل النبيّ صلى اللّه عليه وسلم على خزيمة فقال بم تشهد قال بتصديقك يا رسول اللّه فجعل النبيّ صلى اللّه عليه وسلم شهادة خزيمة بشهادة رجلين أخرجه أبو داود والنسائي والحاكم * وفي رواية قال خزيمة بأبى أنت وأمي يا رسول اللّه أصدّقك على أخبار السماء وما يكون في غدو لا أصدقك في ابتياعك هذا الفرس فقال النبيّ صلى اللّه عليه وسلم انك ذو شهادتين يا خزيمة وكان يقال له ذو الشهادتين وكان معه راية بنى خطمة في غزوة الفتح وشهد صفين مع علىّ وقتل يومئذ سنة سبع وثلاثين * قال السهيلي في مسند الحارث زيادة وهي أنّ النبيّ صلى اللّه عليه وسلم ردّ الفرس على الاعرابى وقال لا بارك اللّه لك فيها فأصبحت من الغد شائلة برجليها أي ماتت * وفي الصفوة وربما جعل بعضهم الاسمين يعنى السكب والمرتجز لواحد * وفي القاموس اللزاز ككتاب فرس للنبىّ صلى اللّه عليه وسلم أهداها المقوقس مع مارية * وفي المواهب اللدنية سمى به لشدّة تلززه واجتماع خلقه ولزبه الشيء لزق به كأنه يلتزق بالمطلوب لسرعته أهداها له المقوقس الطرب بالطاء المهملة والمعجمة ككتف فرس للنبىّ صلى اللّه عليه وسلم كذا في القاموس * وفي المواهب اللدنية الظرب بالظاء المعجمة آخره باء موحدة واحد الظراب سمى به لكبره وسمنه وقيل لقوّته وصلابة حافره أهداها له فروة بن عمرو الجذاميّ * وفي القاموس اللحيف كأمير وزبير فرس لرسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم لأنه كان يلحف الأرض بيديه أهداه له ربيعة بن أبي البراء وفي غيره فأثابه عليه فرائض من نعم بنى كلاب أورد اللحيف في القاموس بالحاء المهملة والجيم * وفي المنتقى بالجيم وقال من قولهم سهم لجيف إذا كان سريع المرّ * وفي المواهب اللدنية اللحيف بالمهملة أهداها له ربيعة بن أبي براء سمى به لسمنه وكبره كأنه يلحف الأرض أي يغطيها بذنبه لطوله فعيل بمعنى فاعل يقال لحفت الرجل باللحاف طرحته عليه ويروى بالجيم وبالخاء المعجمة